الدنيا طارت!

أضف تعليق

الدنيا طارت

الصورة أعلاه ليست تصميماً استعراضياً ولا تنبؤات فلكي، إنما هي عمل بسيط أتفلسف من خلاله وأقول أن الفُرص ستذهب إن لم نُحسن استغلالها, وأخبر بها من يردد (الدنيا ما راح تطير) أنها ستطير يوماً وسيُدرك ذلك بعدما يفوت الأوان!
أعلم أن كل تأخيرة فيها خيرة بإذن الله، وأن هناك أمور لن يفوت أوانها لو تريّثنا في أدائها لغرض إتقانها، وأن المشورة والاستخارة يستحسن أن تسبق أي قرار ننوي فعله في حياتنا، ولكن العجلة في استغلال الفُرص بحكمة يقلل من احتمالات ضياعها.
ما واجهت وما أواجه حالياً من تسويف وتأجيل قد أضاع عليّ فُرصاً لم أتوقع قُدومها، وطيّر أفكاراً لم أدوّنها وأطوّرها، وأضاع عليّ الكثير والكثير .. وأنا لا أستطيع وصف معاناتي -التي قد تعتبر بسيطة مقارنةً بالبعض- مع الإنجاز بسبب داء التأجيل!
أخيراً أقول لنفسي ولكم أن الدنيا ستمضي بنا لا محالة، سواءً أنجزنا أم لا، وسنجد في النهاية نتيجة ما فات سواءً عمل أو تسويف أو تجاهل!
الفُرص ستطير .. فاستغلّها قبل فوات الأوان.

جبت العيد!

أضف تعليق

السلام عليكم ورحمة الله

بعد أول تدوينة لي في مدونتي تركت المدونة لمدة 9 أشهر تقريباً, وكتبت موضوعاً عن جريمتي تلك, ولكن الأدهى أنني لم أكتب بعد ذلك الموضوع إلا تدوينة واحدة فقط! والفرق بين تلك التدوينة الأخيرة وهذه التدوينة أكثر من تسعة شهور!!
لا أعلم السبب حقيقةً, ربما تويتر أخذ وقتي وكان فوّهة -بدلاً من المدوّنة- أُخرِج من خلالها أفكاري البسيطة ومواضيعي الأبسط, أو ربما غيره! ولكن هان ما بي من إحساسٍ بالذنب حينما قرأت بيان التدوين البطيء والذي ترجمه الرائع عبدالله المهيري.

ولكنني لم أكن صنماً طوال تلك الفترة, فقد استلهمت وتعلّمت وعملت أشياء كثيرة, مع أنني أنتجت أقل مما كنت أتمنى إلا أنني أكثر رضى عن نفسي مما سبق!

تعمّدت كتابة ونشر هذا الموضوع في عيد الفطر المبارك لئلا يُلاحظ أحدٌ أنني (جبت العيد) في مدوّنتي 🙂

أشكر لكم تحمّلكم لي, وأرجو أن يستمرّ ذلك حتى أُعيد -أو بالأصح أبني- لياقة مدوّنتي البسيطة.

نسيت أن أقول لكم:

عيدكم مبارك, وكل عام وأنتم بكل خيرٍ وصحة وعافية ورضى, وتقبّل الله مِنّا ومنكم صالح القول والعمل 🙂

https://abdr999.files.wordpress.com/2012/08/d8b9d98ad983d985-d985d8a8d8a7d8b1d9832.jpg

لئلا تطير أفكارك ..

3 تعليقات

كماطار زين العابدين, أو كما طار عقل القذافي!!

كلكم تدركون أهميّة الأفكار, وأنها البذرة الأولى لكل مشروع .. فنجاح المشروع من نجاح فكرته, وفشله من فشلها.

الأفكار تطير ليس لأنها تملك أجنحة, لكن لأنها لا تملك مكاناً يحفظها .. وهنا لا أقصد مكاناً يستغلها وينفّذها, إنما أقصد مكاناً تحفظ فيه لئلا تُنسى وتطير!

أنا ممن يعاني من فقدان الأفكار .. فما إن تأتيني فكرةً ما, إلا وأنساها .. ربما لأنه ليس بإمكاني تنفيذها حالاً, لكنني أنساها على كل حال .. ولا أخفيكم أن بعض الأفكار ترسخ في عقلي الصغير لأسباب أجهلها كما أجهل أسباب نسياني لبعض الأفكار الأخرى !!

المزيد

ما أنا بكاتب !

تعليق واحد

حياكم الله مجدداً

حياكم الله بمناديلكم, وببخاخات الربو لمن يحتاجها منكم

المعذرة .. فأنا حاولت كنس الغبار الموجود هنا .. ومازلت أحاول 🙂

تسعة أشهر ليست بالقليلة على ترك مدوّنةٍ ما دون أي تحديث, فهذه جريمة أعترف بارتكابها, وأندم, وأعزِم على عدم الرجوع إليها بإذن الله!

لا أعرف كيف أعتذر لنفسي, بل كيف أعتذر لكم؟

المزيد

بسم الله .. الصوت واضح ؟!

37 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بعد استفتاءات جنوب السودان حول انقسامها عن الشمال, وبعد ثورة تونس التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي,وبعد فيضانات جدة للمرة الثانية, وأثناء ثورة مصر العظيمة التي تطالب بإطاحة الرئيس الحالي محمد حسني مبارك, ها أنذا أفتتح مدونتي .. ها أنذا أبدأ أخيراً بعد انتظار طويل, انتظار منّي .. وربما منكم 🙂

فلم أكن متحمّساً تماماً لافتتاح المدونة إلا من قبل شهرٍ تقريباً, بعدما تذكّرت موضوع المدوّنة حينما قال لي (صديقي التويتري) عبدالله العنقري : افتح مدونة يا عبدالرحمن وساهم في إثراء المتحوى العربي.  حينما تذمّرت من خلال
تويتر من قلّة ثراء المحتوى العربي في الشبكة العنكبوتية.

المزيد