الدنيا طارت

الصورة أعلاه ليست تصميماً استعراضياً ولا تنبؤات فلكي، إنما هي عمل بسيط أتفلسف من خلاله وأقول أن الفُرص ستذهب إن لم نُحسن استغلالها, وأخبر بها من يردد (الدنيا ما راح تطير) أنها ستطير يوماً وسيُدرك ذلك بعدما يفوت الأوان!
أعلم أن كل تأخيرة فيها خيرة بإذن الله، وأن هناك أمور لن يفوت أوانها لو تريّثنا في أدائها لغرض إتقانها، وأن المشورة والاستخارة يستحسن أن تسبق أي قرار ننوي فعله في حياتنا، ولكن العجلة في استغلال الفُرص بحكمة يقلل من احتمالات ضياعها.
ما واجهت وما أواجه حالياً من تسويف وتأجيل قد أضاع عليّ فُرصاً لم أتوقع قُدومها، وطيّر أفكاراً لم أدوّنها وأطوّرها، وأضاع عليّ الكثير والكثير .. وأنا لا أستطيع وصف معاناتي -التي قد تعتبر بسيطة مقارنةً بالبعض- مع الإنجاز بسبب داء التأجيل!
أخيراً أقول لنفسي ولكم أن الدنيا ستمضي بنا لا محالة، سواءً أنجزنا أم لا، وسنجد في النهاية نتيجة ما فات سواءً عمل أو تسويف أو تجاهل!
الفُرص ستطير .. فاستغلّها قبل فوات الأوان.
Advertisements